أبو الحسن الأشعري

14

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

حالّ فيه ومالوا إلى اطّراح الشرائع وزعموا ان الانسان ليس عليه فرض ولا يلزمه عبادة إذا وصل إلى معبوده [ ( 11 ) فرقة أخرى من الغالية ] والصنف الحادي عشر من أصناف الغالية يزعمون أن روح القدس - هو اللّه عز وجل - كانت « 1 » في النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ثم في عليّ ثم في الحسن « 2 » ثم في الحسين ثم في علي بن الحسين ثم في محمد بن علي ثم في جعفر بن محمد بن علي ثم في موسى بن جعفر ثم في علي بن موسى بن جعفر ثم في محمد بن علي بن موسى ثم في علي بن محمد بن علي بن موسى ثم في الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ثم في محمد بن الحسن ابن علي بن محمد بن علي وهؤلاء آلهة عندهم كل واحد منهم إله على التناسخ والاله عندهم يدخل في الهياكل [ ( 12 ) الذمية ] والصنف الثاني عشر من أصناف الغالية يزعمون أن عليّا هو اللّه ويكذّبون النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ويشتمونه ويقولون إن عليّا وجّه به ليبيّن امره فادّعى الامر لنفسه [ ( 13 ) الشريعية والنميرية ] « 3 » والصنف الثالث عشر من أصناف « 4 » الغالية هم أصحاب « الشريعي » يزعمون أن اللّه حلّ « 5 » في خمسة اشخاص : في النبيّ وفي عليّ وفي الحسن وفي الحسين وفي فاطمة فهؤلاء آلهة عندهم ، وليس يطعن أصحاب

--> ( 1 ) كانت : لعله كان ( ؟ ) ( 2 ) ثم في الحسن : كذا في المنهاج 1 : 239 والجملة ساقطة من المخطوطات ( 4 ) أصناف د أصحاب ق ح ( 5 ) حل : عز وجل د ( 3 ) ( 14 - ص 15 : 9 ) راجع الفرق 239 ومختصر الفرق 159 والغنية 61